ما الذي ستحتاج إليه
قبل أن تبدأ، تحتاج إلى ثلاثة أشياء: هاتف iPhone يعمل بإصدار حديث من iOS، وساعة Wear OS (مثل Samsung Galaxy Watch أو Google Pixel Watch أو أي جهاز Wear OS آخر)، ونحو خمس دقائق من وقتك. وإذا كانت ساعتك من طراز Samsung Galaxy Watch، فلن تحتاج إلى هاتف Android في أي مرحلة، إذ يرسل Lynio تطبيق الساعة مباشرة عبر Bluetooth من هاتف iPhone. أما ساعات Wear OS الأخرى فما زالت تحتاج إلى إقران واحد عبر مسار الإعداد الخاص بها على Android قبل أن يتولى Lynio المهمة من هاتفك.
على ساعات Samsung، يختلف هذا عن مسار الإعداد الرسمي للعلامة التجارية، الذي يفترض عادةً وجود هاتف Android في خطوة الإقران الأولى. ويستغني Lynio عن هذا الشرط تماماً، سواء لم تُعد ساعتك من قبل قط أو كنت تنقلها من هاتف Android قديم لم تعد تستخدمه. أما على العلامات الأخرى العاملة بنظام Wear OS، فلا يلغي Lynio تلك الخطوة الأولى على Android، بل يتولى فقط ما يجري بعدها على هاتف iPhone. وإذا لم تكن متأكداً من دعم طراز ساعتك تحديداً، ومن حاجتها إلى الإقران الأولي عبر Android، فراجع قائمة الأجهزة المدعومة داخل تطبيق Lynio قبل أن تبدأ، فذلك يستغرق أقل من دقيقة ويجنبك أي مفاجآت في منتصف الإعداد.
ثبّت Lynio على هاتفك وعلى ساعتك
حمّل Lynio من App Store على هاتف iPhone ثم افتحه، فهذا التطبيق هو الذي يدير الاتصال، وفيه تظهر فعلياً كل بياناتك المزامنة من إشعارات ومكالمات وبيانات صحية وموسيقى. ولا يلزم تسجيل الدخول للبدء، فيمكنك الانتقال مباشرة إلى إقران ساعتك.
أما على جانب الساعة، فإذا كنت تملك Samsung Galaxy Watch، فسيرسل Lynio تطبيق الساعة إليها عبر Bluetooth مباشرة من هاتف iPhone، دون أي تدخل من هاتف Android. وبالنسبة إلى ساعات Wear OS الأخرى، ثبّت تطبيق Lynio Watch من متجر Google Play المدمج في الساعة، وهو ما يتطلب تسجيل الدخول إلى حساب Google على الساعة عبر هاتف Android مرة واحدة على الأقل. وفي الحالتين ينتهي التثبيت عادةً في أقل من دقيقتين، بحسب سرعة اتصال Wi-Fi أو Bluetooth لديك.
اقرن الجهازين وامنح الأذونات
افتح التطبيقين واتبع خطوات الإقران الظاهرة على الشاشة: سيبحث هاتف iPhone عن الساعة عبر Bluetooth، وستؤكد رمزاً متطابقاً على الشاشتين لإتمام المصافحة. وأبقِ الجهازين على مسافة قريبة من بعضهما حتى ينتهي الإقران، فضعف إشارة Bluetooth هو السبب الأكثر شيوعاً لتعثر هذه الخطوة.
وعندما يُطلب منك ذلك، امنح أذونات Bluetooth والإشعارات والبيانات الصحية. فهذه ليست إضافات اختيارية، بل هي ما يجعل الإشعارات تظهر فعلاً على معصمك، وما يتيح لـ Lynio كتابة تمارينك ومعدل ضربات قلبك في Apple Health. وبعد منحها، يعود الاتصال تلقائياً في كل مرة تعود فيها الساعة والهاتف إلى نطاق Bluetooth، فلن تحتاج إلى تكرار أي من طلبات الأذونات مجدداً.
ما الذي يتغير بعد الاتصال
بمجرد اكتمال الإقران، تبدأ ساعتك بالتصرف كملحق لهاتف iPhone. فتصل إشعارات كل تطبيق على هاتفك إلى معصمك، مع إمكانية الفلترة لكل تطبيق على حدة كي لا تغمرك التنبيهات. ويمكنك الرد على المكالمات أو رفضها من الساعة مباشرة، باستخدام سماعتها وميكروفونها إن كان الطراز يدعم ذلك، أو عبر هاتفك إن لم يكن يدعمه.
أما بيانات الصحة واللياقة، من خطوات ومعدل ضربات قلب وتمارين ونوم وسعرات حرارية، فتُزامَن تلقائياً مع Apple Health، وتُنقل جهات اتصال هاتفك إلى الساعة لتظهر أسماء المتصلين، كما تحصل على التحكم بالموسيقى والبودكاست وميزة البحث عن الهاتف أو الساعة من معصمك، دون أن تلمس هاتفك. ولا يتطلب أي من ذلك الاحتفاظ بهاتف Android بعد الإعداد (على ساعات Samsung) أو بعد الإقران الأولي لمرة واحدة (على بقية علامات Wear OS)، ويستمر العمل بالطريقة نفسها إلى أجل غير مسمى، عبر تحديثات نظام الساعة وترقيات iPhone على حد سواء.
الأسئلة الشائعة
هل يعمل هذا مع ساعة Wear OS قديمة أو مستعملة؟
نعم، ما دامت الساعة تعمل بإصدار حالي أو حديث من Wear OS. وراجع قائمة الأجهزة المدعومة داخل تطبيق Lynio قبل شراء ساعة مستعملة للتأكد.
هل يستهلك بقاء الاتصال بطارية هاتفي؟
لا أكثر من أي ملحق Bluetooth آخر. فالاتصال يعمل في الخلفية عبر Bluetooth منخفض الطاقة القياسي، وهي التقنية نفسها التي تستخدمها سماعات الأذن اللاسلكية، لذا يبقى أثره على عمر البطارية ضئيلاً.
هل يمكنني الاستمرار في استخدام تطبيقات ساعتي وتتبع اللياقة فيها؟
نعم. فكل ما يعمل محلياً على الساعة، مثل متتبع التمارين الخاص بها أو واجهات الساعة، يستمر كما كان تماماً. ولا يضيف Lynio سوى المزايا التي تعتمد على الاتصال بالهاتف.